الكوارث الكونية في تاريخ الأرض
المقدمة:
قوى الطبيعة المدمرة أيها تسبب بأعظم الكوارث في التاريخ ؟ البراكين ؟ أم الزلازل ؟ أم الأمراض والأوبئة ؟ أم الطوفان ؟ .
منذ بدء الخليقة والجنس البشري يتحدث عن الأساطير التي تتحدث عن دمار هائل تسبب به غضب الآلهة والشياطين الحاقدة بالنسبة للبعض بدأ العالم بفعل الفوضى المائية البدئية ، هذه الأرض التي قد تكون صلابتها خيالاً مرعباً عاش الإنسان تحت ظلال هزاتها الأرضية منذ مدنه الأولى فتحرك بضع بوصات قد يعني الدمار . ورفرفة جناح فراشة في مكان ما قد يعني الأعاصير في مكان آخر . أنة الشواش لقد حيرت هذه الأسئلة المفكرين منذ الأزل .
لكن لماذا تطلق الأرض العنان لمثل هذا العنف ؟ ما هي الدلائل على قرب وقوع كارثة ؟
ما هي أعظم كوارث الأرض ؟. ما هي القوى الفتاكة التي تهدد البشرية ؟
هل شاركت البشرية في أحد هذه الكوارث ؟. هل تبقى لدينا الوقت لردعها ؟.
متى نقول عن كارثة أنها كارثة ونحن نعيشها كل يوم ؟. إن حركة الصفائح القارية لجميع القارات والتي تسبب الكوارث المتعددة وتقضي على أعداد كبيرة من الناس هي سبب وجودنا
ثلثي الأرض مغطى بالماء ، كميتها حوالي 1400 مليون كم مكعب فمن أين جاءت تلك الكمية الهائلة ؟.
هل من الممكن تشكل المحيطات بظاهرة كارثية ، إن القارات التي نعرفها اليوم كانت منذ عشرات ملايين السنين قارة واحدة انجرفت عن بعضها . وبدأ ذلك بتشكل صدع أولي هائل في القسم الجنوبي من القارة الأولى بطول بين 5000 إلى 6000 كم وبعمق أكبر من القشرة القارية . هذا مايؤكده الجيولوجي الألماني ألفرد فكنر وهو يصف كيفية تشكل المحيطات وقيعانها
تعريف الكارثة
الكارثة تكون سلبية أو إيجابية وتكون جماعية أو فردية
وهي الانتقال المفاجئ من حالة لحالة دون تدرج مثل الزواج ، الولادة ، والموت
و هي تسبب خسائر بشرية عددية أو خسائر مادية
عناصر الكارثة
هي الماء . والهواء . والنار . والتراب
وقد تأتي من تجمع بعض هذه العناصر مع بعضها أو كلها أو منفردة
إن حركة الصفائح القارية فوق بؤرتها المنصهرة الحارة لا تتسبب في إحداث الهزات الأرضية فقط بل وفي إطلاق عدو طبيعي آخر . البراكين
البركان
هو شق في القشرة الأرضية تخرج عن طريقة المواد المنصهرة الموجودة في باطن الأرض ويتكون من مخروط بركاني ومدخنة
قد يتسبب بركان قوي من إزاحة الملايين من الأطنان من الصخور، وتسوية جبال بالأرض ، ونفث الآلاف من الأطنان من الرماد
في العالم 476 بركان نشيط
400 بركان خامد
بين أعوام 1980 1990 36,000 قتيل من البراكين
تعتبر الحمم البركانية من بين القوى التي لا يمكن إيقافها ، وعلى الرغم من عدم قدرتنا من منع الأرض من إنجاب وليدها إلا أن المهندسون والعلماء وظفوا أساليب محكمة لإعادة توجيه مسارها لكن العلم مازال مكتوف اليدين في وجه هذا التهديد
مدينتي بومباي وميركوانيوم الرومانيتين وصلت سماكة الرماد إلى 6 أمتار وقتل 18 ألف شخص
وبركان بومباي أشهر بركان عبر التاريخ الذي حدث عام ( 79 م ) الأشخاص نراهم كأنهم أصنام بشرية بالوضعية التي ماتوا فيها تحت الرماد .
أنواع البراكين
بركان ينفث الغازات
بركان يطلق اللافا السائلة .
بركان يطلق حمم صخرية .
تعتبر إندونيسيا من أكثر الأماكن المعرضة للبراكين في العالم . ففي عام 1883 انفجرت مدينة كارا كاتاوا بقوة تعادل مليون قنبلة هيروشيما صوت الانفجار سمع على مسافة 4800 كم أطلقت سلسلة من الأمواج التي اكتسحت الشواطئ في أضخم موجات زلزالية وقتلت 200 ألف شخص
وفي الجانب الآخر من إندونيسيا وفي عام 1815 أي قبل 70 عام من البركان الأول نفجر بركان جبل تانبورا وأطلق مساحة أكثر من 112 كم مربع من الرماد وأنتج جزر من الرماد الطافي بسماكة 10 أمتار تقريباً وبعرض عدة كيلو مترات قتل البركان جميع سكان الجزيرة تقريباً البالغ عددهم 13 ألف شخص وأصبح العام الذي يليه يسمى السماء التي لا صيف فيها ، انخفضت درجات الحرارة في جميع أنحاء العالم وذبلت المحاصيل وماتت أعداد كبيرة بسبب المجاعة والأمراض الفتاكة. إن خطورة البراكين تنشأ من نفث الغبار والغازات الكبريتية إلى طبقات الستراستوسفير
لمسافة تصل إلى 16 كم تقريباً ويبقى الرماد والغاز هناك طويلاً بعيداً عن نظامنا الجوي لسنتين أو لثلاث سنوات . تسبب ثوران هذا البركان في درجة عالية من التلوث ومنع ضوء وأشعة الشمس لعدة شهور . لقد كانت كارثة بمقاييس عالمية
في عام 1783 انفجار بركان لاكاغيجار في أيسلندة وأفرج البركان عن 50 مليون طن من ثاني أكسيد الكبريت و 19 مليون طن من ثاني أكسيد الكربون و 5 ملايين طن من الفلورين وانتشر إلى مساحة تبعد 500 كم عن أيسلندة .
بين عامي 1973 - 1975 67 حادث من البراكين والانهيارات الأرضية خلفت 300 ألف قتيل .
ولولا براكين المحيطات لتجمدت مياه المحيطات ، أن نسبة 65 % من براكين العالم في المحيطات وبراكين المحيطات تشكل تهديداً أكبر بسبب قتلها للأحياء البحرية .
رغم خطر البراكين لكن لولاها ما وجدت الحياة فهي تحتاج إلى ثاني أكسيد الكربون وهو ينحل في ماء المحيطات فتعوضه البراكين بما تطلقه من غازات
الزلازل : هي حركات ارتعاشية تصيب سطح الأرض والتي تكون ناتجة عن جوف الأرض
في كل ثانيتين تحدث الزلازل على سطح الأرض
ذكر في كتاب بلينوس العالم الإغريقي في العام 50 ميلادية والذي يشير إلى حدوث الهزات الأربعة الصغيرة التي تحدث قبل الزلزال وسلوك الحيوانات والتغير في مياه الآبار .
تصاحب الزلازل ثلاثة موجات وهي
1- موجات أولية وتتجه من مركز الأرض إلى السطح لترتد عنه وسرعتها 6, 8 كم / ثا
2- موجات ثانوية وهي تتبع الموجات الأولية ولكنها أعنف وأسرع وتكون بين قشرة الأرض الخارجية ومركز الأرض
3- الموجات الرئيسية أو السطحية ولا تكون إلا على السطح وهي أقلها سرعة وأشدها عنفاً
تصنف الزلازل إلى :
1- الضحلة وتحدث عل عمق أقل من 100 كم
2- متوسطة // // // بين 100 و 300 كم
3- عميقة // // // بين 300 و 720 كم
أنواع الزلازل:
1- التكتونية وهي تشكل 90 % من الهزات ومساحتها واسعة
2- البركانية وتحدث بالقرب من البراكين ومساحتها ليست بالكبيرة
3- الحتية وتحدث بسبب الفراغات والجيوب الموجودة في القشرة الأرضية وفي المغاور وهي قليلة
4- الاصطناعية وتحدث بسبب الانفجارات العسكرية وغيرها
إن سماكة القشرة الأرضية هي بسماكة قشرة التفاحة
ويصنف الاختصاصيون الهزات بحسب قوتها إلى عقد من 1 - 12 وهي أقواها وهي مدمرة بشكل قوي وتتغير التضاريس ومجاري الأنهار وتتشكل البحيرات بسببها
§في الصين عام 1556 أضخم خسائر في الأرواح البشرية لهزة أرضية قتل فيها حوالي 800 ألف شخص في هذا الدمار كان معظمهم من الفلاحين الذين يقطنون الكهوف الاصطناعية
§وفي عام 76 سويت مدينة تات شان الصينية بالأرض دمر الزلزال المباني على بعد 160كم وقضى على 650 ألف شخص
§1948 زلزال ( آباد ) حصل تحت المدينة مباشرة وكان ليلاً .
§زلزال لشبونة دام لمدة 9 دقائق 50 ألف ضحية .
§جنوب اليونان 1845 دام من 15 إلى 20 دقيقة
§ميسيتا جنوب إيطاليا 1908 مات فيه مئات الألوف .
§هملايا 1959 قوته تساوي 10.000 قنبلة هيروشيما .
§مدينة الأصنام الجزائرية 1980 شدتها 7.3 3500 وفاة
§أرمينيا 1988 25.000 وفاة وقد نجمت الهزة عن عملية انزلاق لمسافة 3 - 6 أمتار على فالق عكسي على عمق عدة كيلو مترات تحت سطح الأرض وقد وصل فقط جزء من الانزلاق قدرة متران إلى السطح عند الجزء الأوسط من الفالق
§1908 - ميسيتا إيطاليا 75 ألف شخص
§1915 - أفيزانو إيطاليا 29790 شخص
§اليابان 1923 قتل 50 ألف شخص وفي طوكيو 10 آلاف شخص 140.000 أصابه بالغة وفي يوكوهاما 60.000 أصابه بالغة 2 مليون شخص فقد منازلهم وشدته تساوي 8.9 رختر . وفي اليابان 1000 هزة أرضية يومياً 15 % من الطاقة الزلزالية العالمية في اليابان
§1932 - كينسو الصين 70 ألف شخص
§1935 - كوتيا الهند 60 ألف شخص
§1939 - تشيلي 30 ألف شخص
§1939 - تركيا 23 ألف شخص
§1960 - أغادير المغرب 12 ألف شخص
§1960 - لاروغاريش إيران 3500 شخص
§1962 - شمال غرب إيران 20 ألف شخص
§1963 - سكوبيا يوغوسلافيا 1100 شخص
§وبين عامي 1970 و 1981 - 67 هزة أرضية في الصين وقتلت حوالي نصف مليون شخص
§وأحدثها في الجزائر 2268 قتيل
§وفي إيران 40000 قتيل
زلازل بلاد الشام
§منذ عام 155 ق.م إلى 562 م خلال هذه الفترة هجر الناس أنطاكية من كثرة الخراب والدمار الناتج وكان آخرها عام 562 وأقواها فهجرها الناس كلياً
§747 - فلسطين وسوريا هدمت 500 قرية وخرج أهل الشام للعراء
§1139 - حلب وامتدت الهزة حتى إيران وقتلت 100 ألف شخص
§1838 - بلاد الشام تتعرض لهزة عنيفة طولها 800 كم وعرضها 144 كم وقتلت 6000 شخص
§1922 - حلب ونتجت عن الهزة ظهور جزيرة جديدة ( أعتقد أن المقصود هنا هو على طرف حيد صخري وليس في عرض البحر )
§1927 - فلسطين نابلس دامت 90 ثانية وهدمت حوالي 600 منزل وقتلت 50 شخص
التنبوء بالهزات الأرضية صعباً لكن هناك الحلول كبناء المنازل المجهزة وبتكلفة لا تزيد 1 % من التكلفة العادية
الأمراض والأوبئة الطاعون ( الموت الأسود )
كان عدد سكان أوربا وشمالي أفريقيا والمناطق المجاورة لها من الشرق الأوسط نحو 100 مليون في عام 1346 ربعهم كان قد مات من المرض أوربا لوحدها 20مليون وفاة
سمي بالموت الأسود لظهور أدبال لونها أسود في المراحل الأخيرة من المرض
70 - 80% من أصيب به توفي بين أعوام 1346 - 1352 وكانت الحصيلة تقريباً 20 مليون في أوربا وحدها
وسمي هذا الوباء في تلك الفترة بالموت الأكبر ويعتقد أن الوباء سرى في ذلك الوقت عبر طريق الحرير الذي كان يخترق آسيا ويرجح أن الوباء انتشر في بادئ الأمر بين حيوان (المرموط ) وهي من القوارض الكبيرة التي تستوطن آسيا الوسطى .
عاد الوباء بعد سنوات قليلة عام 1356 وإجمالي الوفيات 100 ألف شخص وحصيلة الوفيات الإجمالية بين عامي 1346 - 1351 75 مليون
وسبب الوفيات الكبير هو الاعتقاد الذي كان سائداً أن العدوى تنتقل من المريض إلى السليم
لقد كان النوع الشائع هو الطاعون الدملي إشارة للعقد اللمفاوية الموجودة في جميع أنحاء الجسم . ففرض الحجر الصحي وكان الثمن باهظاً جداً لنظرية أسيء فهمها وبعد دورات لا حصر لها من الانتشار والتراجع اختفى الوباء من أوربا بطريقة مذهلة في مدينة لندن مع الحريق الأكبر عام 1666 . لقد غير هذا الوباء مسار التاريخ الأوربي لقد تحدث الناس في وقتها عن نهاية العالم في مجتمع شديد التدين لدرجة آمن الناس حينها بالشفاعة الإلهية ،لقد ساعد إرثه في تقسيم أوربا إلى قسمين ، من لم يدمره الطاعون في ذلك الوقت قد أوصله لحالة الجنون لقد ساعد على بدء الثورة الروحانية وهوجم القساوسة وشوهت سمعتهم لتخليهم عن إيمانهم في فترة المرض العظيم ، والتحرر من سحر روما ساهم في تقسيم أوربا إلى دولتين كاثوليك وبروتستانت .
إن أسوء أنواع لطاعون هو الرئوي الذي ينتشر عبر الهواء .
إن جذور هذا الوباء الغامض غير معروفة وعاد بعد 10 سنوات وكان آخرها في الهند ، الاحتمال الأكبر أن ظهور هذا الوباء في القرن 14 عندما وصلت الأحوال الجوية إلى ذروتها فاضطراب الطقس في أواسط أوربا وما تلاها من مجاعات ثم اضطرابات جوية في وسط آسيا هما تسببا في ازدياد أعداد القوارض فيهما وانتشرت بشكل كبير واتصلت بالقارات الأخرى .
وبعد الحرب العالمية الأولى وباء الأنفلونزا وسمي (طاعون الرئة ) ولافتات في الأماكن العامة كتب عليها ممنوع العطس علناً وهو مخالف للقانون والغرامة 500 دولار
ومع انتهاء الحرب عام 1919 – 50 % من سكان العالم تضرروا ومات 16 مليون في أسيا 20 مليون في أوربا وفي أميركا الشمالية والجنوبية 1.400.000 والمؤسف له أن الضحايا كانوا بين سن 17 - 40 عام
الإيدز
أصيب 5 مليون شخص بالإيدز أو العدوى بفيروسه خلال عام 2003
تصل أعلى التقديرات للإصابات الجديدة خلال عام 2003
حوالي 3,2 مليون إصابة في جنوب الصحراء الأفريقية
حوالي 855,000 إصابة في جنوب وجنوب شرق آسيا
حوالي 230,000 إصابة في شرق أوربا ووسط أسيا
حوالي 210,000 إصابة في شرق آسيا والهادي
يقدر وفاة 3 مليون شخص من الإيدز أو العدوى بفيروسه خلال عام 2003
تبلغ أعلى التقديرات للوفيات الناجمة عن الإيدز أو العدوى بفيروسه خلال عام 2003
حوالي 2,35 مليون وفاة في جنوب الصحراء الإفريقية
حوالي 460,000 وفاة في جنوب وجنوب شرق آسيا
حوالي 59,500 وفاة في أمريكا اللاتينية
حوالي 45,000 وفاة في شرق آسيا والهادي
الإيدز عام / 2004 / 42 مليون شخص مصاب
قتل / 3 / مليون شخص وهذا يمثل وفاة أكثر من 8000 شخص يومياً أو شخص واحد كل عشر ثوان
التقديرات لعدد الأحياء المصابين بالإيدز أو العدوى بفيروسه
في جنوب الصحراء الأفريقية نحو 26,6 مليون شخص
في جنوب وجنوب شرق آسيا نحو 6,4 مليون شخص
في شرق أوربا ووسط آسيا نحو 1,5 مليون شخص
((عدد الإصابات في الجمهورية العربية السورية أقل من 1000 ))
كوارث الحروب :
منذ وجود الإنسان على وجه الأرض ظهرت الخلافات والنزاعات والحروب وكانت الحروب في أولها محدودة العدد والعدة وكذلك محدودة الخسائر وغالبا ما كانت تجري من أجل التنازع على الصيد أو الحصول على المياه أو الدفاع عن الوطن أو الشرف وبهدف السلب والنهب ، لكن هذه الحروب أخذت طابعاً متصاعداً ولم تعد تجري بين القبائل أو بين الدول المجاورة فحسب لكنها امتدت إلى أماكن بعيدة وأخذت أزماناً أطول وخسائر أكبر وطابعاً استعمارياً .
تشير الإحصائيات إلى أنه حدث على الأرض
قرابة 15 ألف حرب وصراع خلال 5500 سنة الماضية ، بمعدل 2- 3 حروب سنوياً ، وقد قتل فيها أكثر من / 3540 / مليون إنسان أي قرابة 80 % من عدد سكان العالم حالياً (قبل عام 2000 ) ، ولم تعش البشرية في وئام وسلام ألا في غضون 29 سنة فقط وتشير الإحصائيات أن
الحروب حدثت نصفها في أوربة حيث هلك في :
القرن السابع عشر 3,3 مليون إنسان
القرن الثامن عشر 5.2 مليون إنسان
القرن التاسع عشر 5,5 مليون إنسان
كما شهد القرن العشرين حربين كونيتين الأولى
الحرب الكونية الأولى
شملت ثلثي الكرة الأرضية ،حمل فيها السلاح 50.5 مليون إنسان ، وقتلت 9,5 مليون إنسان ، عدد القتلى 6500 قتيل يومياً وجرحت وشوهت ما يقارب 20 مليون إنسان ، وهلك من الجوع والمرض 10 مليون إنسان وجرت على أرض 14 دولة وساهمت فيها 33 دولة وبلغت التكاليف كما قدرت 360 مليار دولار .
الحرب الكونية الثانية
اشتركت 61 دولة فيها ، وجرت فوق أراضي 40 دولة ، ووصل تعداد الجيوش 110 مليون إنسان ، وبلغت الخسائر اليومية 25200 قتيل، قتل فيها 50 مليون إنسان ، 25 مليون بدون مأوى في الاتحاد السوفييتي السابق فقط ، وكانت تكلفة الحرب بين 3300 - 4000 مليار دولار .
وبعد الحرب الكونية الثانية حدثت 150 حرباً وحصدت 10 مليون إنسان
أمريكا قامت ب 200 حرب خلال 200 سنة وقتلت 60 مليون إنسان بشكل مباشر أو غير مباشر خلال القرن العشرين
في عام / 69 / مليون دولار يومياً تصرف على الصواريخ النووية
أن الأنفاق العسكري السنوي يبلغ أكثر من / 900 / مليار دولار ونفقة يوم واحد تكفي لتحقيق برنامج القضاء الكلي على الملا ريا في العالم
أطول الحروب كانت في أفريقيا في السودان وقتلت 2 مليون وشردت 4 ملايين ( المرجع لم يذكر كم دامت )
80% من المباني دمر في هيروشيما ووفاة 68.000 شخص فوراً وفي نياكازاكي كانت القنبلة من البليتونيوم 24.000 وفاة فورية وفي نهاية 1945 عدد الضحايا 140 ألف وخلال خمس سنوات تالية 60 ألف شخص..

المقدمة:
قوى الطبيعة المدمرة أيها تسبب بأعظم الكوارث في التاريخ ؟ البراكين ؟ أم الزلازل ؟ أم الأمراض والأوبئة ؟ أم الطوفان ؟ .
منذ بدء الخليقة والجنس البشري يتحدث عن الأساطير التي تتحدث عن دمار هائل تسبب به غضب الآلهة والشياطين الحاقدة بالنسبة للبعض بدأ العالم بفعل الفوضى المائية البدئية ، هذه الأرض التي قد تكون صلابتها خيالاً مرعباً عاش الإنسان تحت ظلال هزاتها الأرضية منذ مدنه الأولى فتحرك بضع بوصات قد يعني الدمار . ورفرفة جناح فراشة في مكان ما قد يعني الأعاصير في مكان آخر . أنة الشواش لقد حيرت هذه الأسئلة المفكرين منذ الأزل .
لكن لماذا تطلق الأرض العنان لمثل هذا العنف ؟ ما هي الدلائل على قرب وقوع كارثة ؟
ما هي أعظم كوارث الأرض ؟. ما هي القوى الفتاكة التي تهدد البشرية ؟
هل شاركت البشرية في أحد هذه الكوارث ؟. هل تبقى لدينا الوقت لردعها ؟.
متى نقول عن كارثة أنها كارثة ونحن نعيشها كل يوم ؟. إن حركة الصفائح القارية لجميع القارات والتي تسبب الكوارث المتعددة وتقضي على أعداد كبيرة من الناس هي سبب وجودنا
ثلثي الأرض مغطى بالماء ، كميتها حوالي 1400 مليون كم مكعب فمن أين جاءت تلك الكمية الهائلة ؟.
هل من الممكن تشكل المحيطات بظاهرة كارثية ، إن القارات التي نعرفها اليوم كانت منذ عشرات ملايين السنين قارة واحدة انجرفت عن بعضها . وبدأ ذلك بتشكل صدع أولي هائل في القسم الجنوبي من القارة الأولى بطول بين 5000 إلى 6000 كم وبعمق أكبر من القشرة القارية . هذا مايؤكده الجيولوجي الألماني ألفرد فكنر وهو يصف كيفية تشكل المحيطات وقيعانها
تعريف الكارثة
الكارثة تكون سلبية أو إيجابية وتكون جماعية أو فردية
وهي الانتقال المفاجئ من حالة لحالة دون تدرج مثل الزواج ، الولادة ، والموت
و هي تسبب خسائر بشرية عددية أو خسائر مادية
عناصر الكارثة
هي الماء . والهواء . والنار . والتراب
وقد تأتي من تجمع بعض هذه العناصر مع بعضها أو كلها أو منفردة
إن حركة الصفائح القارية فوق بؤرتها المنصهرة الحارة لا تتسبب في إحداث الهزات الأرضية فقط بل وفي إطلاق عدو طبيعي آخر . البراكين
البركان
هو شق في القشرة الأرضية تخرج عن طريقة المواد المنصهرة الموجودة في باطن الأرض ويتكون من مخروط بركاني ومدخنة
قد يتسبب بركان قوي من إزاحة الملايين من الأطنان من الصخور، وتسوية جبال بالأرض ، ونفث الآلاف من الأطنان من الرماد
في العالم 476 بركان نشيط
400 بركان خامد
بين أعوام 1980 1990 36,000 قتيل من البراكين
تعتبر الحمم البركانية من بين القوى التي لا يمكن إيقافها ، وعلى الرغم من عدم قدرتنا من منع الأرض من إنجاب وليدها إلا أن المهندسون والعلماء وظفوا أساليب محكمة لإعادة توجيه مسارها لكن العلم مازال مكتوف اليدين في وجه هذا التهديد
مدينتي بومباي وميركوانيوم الرومانيتين وصلت سماكة الرماد إلى 6 أمتار وقتل 18 ألف شخص
وبركان بومباي أشهر بركان عبر التاريخ الذي حدث عام ( 79 م ) الأشخاص نراهم كأنهم أصنام بشرية بالوضعية التي ماتوا فيها تحت الرماد .
أنواع البراكين
بركان ينفث الغازات
بركان يطلق اللافا السائلة .
بركان يطلق حمم صخرية .
تعتبر إندونيسيا من أكثر الأماكن المعرضة للبراكين في العالم . ففي عام 1883 انفجرت مدينة كارا كاتاوا بقوة تعادل مليون قنبلة هيروشيما صوت الانفجار سمع على مسافة 4800 كم أطلقت سلسلة من الأمواج التي اكتسحت الشواطئ في أضخم موجات زلزالية وقتلت 200 ألف شخص
وفي الجانب الآخر من إندونيسيا وفي عام 1815 أي قبل 70 عام من البركان الأول نفجر بركان جبل تانبورا وأطلق مساحة أكثر من 112 كم مربع من الرماد وأنتج جزر من الرماد الطافي بسماكة 10 أمتار تقريباً وبعرض عدة كيلو مترات قتل البركان جميع سكان الجزيرة تقريباً البالغ عددهم 13 ألف شخص وأصبح العام الذي يليه يسمى السماء التي لا صيف فيها ، انخفضت درجات الحرارة في جميع أنحاء العالم وذبلت المحاصيل وماتت أعداد كبيرة بسبب المجاعة والأمراض الفتاكة. إن خطورة البراكين تنشأ من نفث الغبار والغازات الكبريتية إلى طبقات الستراستوسفير
لمسافة تصل إلى 16 كم تقريباً ويبقى الرماد والغاز هناك طويلاً بعيداً عن نظامنا الجوي لسنتين أو لثلاث سنوات . تسبب ثوران هذا البركان في درجة عالية من التلوث ومنع ضوء وأشعة الشمس لعدة شهور . لقد كانت كارثة بمقاييس عالمية
في عام 1783 انفجار بركان لاكاغيجار في أيسلندة وأفرج البركان عن 50 مليون طن من ثاني أكسيد الكبريت و 19 مليون طن من ثاني أكسيد الكربون و 5 ملايين طن من الفلورين وانتشر إلى مساحة تبعد 500 كم عن أيسلندة .
بين عامي 1973 - 1975 67 حادث من البراكين والانهيارات الأرضية خلفت 300 ألف قتيل .
ولولا براكين المحيطات لتجمدت مياه المحيطات ، أن نسبة 65 % من براكين العالم في المحيطات وبراكين المحيطات تشكل تهديداً أكبر بسبب قتلها للأحياء البحرية .
رغم خطر البراكين لكن لولاها ما وجدت الحياة فهي تحتاج إلى ثاني أكسيد الكربون وهو ينحل في ماء المحيطات فتعوضه البراكين بما تطلقه من غازات
الزلازل : هي حركات ارتعاشية تصيب سطح الأرض والتي تكون ناتجة عن جوف الأرض
في كل ثانيتين تحدث الزلازل على سطح الأرض
ذكر في كتاب بلينوس العالم الإغريقي في العام 50 ميلادية والذي يشير إلى حدوث الهزات الأربعة الصغيرة التي تحدث قبل الزلزال وسلوك الحيوانات والتغير في مياه الآبار .
تصاحب الزلازل ثلاثة موجات وهي
1- موجات أولية وتتجه من مركز الأرض إلى السطح لترتد عنه وسرعتها 6, 8 كم / ثا
2- موجات ثانوية وهي تتبع الموجات الأولية ولكنها أعنف وأسرع وتكون بين قشرة الأرض الخارجية ومركز الأرض
3- الموجات الرئيسية أو السطحية ولا تكون إلا على السطح وهي أقلها سرعة وأشدها عنفاً
تصنف الزلازل إلى :
1- الضحلة وتحدث عل عمق أقل من 100 كم
2- متوسطة // // // بين 100 و 300 كم
3- عميقة // // // بين 300 و 720 كم
أنواع الزلازل:
1- التكتونية وهي تشكل 90 % من الهزات ومساحتها واسعة
2- البركانية وتحدث بالقرب من البراكين ومساحتها ليست بالكبيرة
3- الحتية وتحدث بسبب الفراغات والجيوب الموجودة في القشرة الأرضية وفي المغاور وهي قليلة
4- الاصطناعية وتحدث بسبب الانفجارات العسكرية وغيرها
إن سماكة القشرة الأرضية هي بسماكة قشرة التفاحة
ويصنف الاختصاصيون الهزات بحسب قوتها إلى عقد من 1 - 12 وهي أقواها وهي مدمرة بشكل قوي وتتغير التضاريس ومجاري الأنهار وتتشكل البحيرات بسببها
§في الصين عام 1556 أضخم خسائر في الأرواح البشرية لهزة أرضية قتل فيها حوالي 800 ألف شخص في هذا الدمار كان معظمهم من الفلاحين الذين يقطنون الكهوف الاصطناعية
§وفي عام 76 سويت مدينة تات شان الصينية بالأرض دمر الزلزال المباني على بعد 160كم وقضى على 650 ألف شخص
§1948 زلزال ( آباد ) حصل تحت المدينة مباشرة وكان ليلاً .
§زلزال لشبونة دام لمدة 9 دقائق 50 ألف ضحية .
§جنوب اليونان 1845 دام من 15 إلى 20 دقيقة
§ميسيتا جنوب إيطاليا 1908 مات فيه مئات الألوف .
§هملايا 1959 قوته تساوي 10.000 قنبلة هيروشيما .
§مدينة الأصنام الجزائرية 1980 شدتها 7.3 3500 وفاة
§أرمينيا 1988 25.000 وفاة وقد نجمت الهزة عن عملية انزلاق لمسافة 3 - 6 أمتار على فالق عكسي على عمق عدة كيلو مترات تحت سطح الأرض وقد وصل فقط جزء من الانزلاق قدرة متران إلى السطح عند الجزء الأوسط من الفالق
§1908 - ميسيتا إيطاليا 75 ألف شخص
§1915 - أفيزانو إيطاليا 29790 شخص
§اليابان 1923 قتل 50 ألف شخص وفي طوكيو 10 آلاف شخص 140.000 أصابه بالغة وفي يوكوهاما 60.000 أصابه بالغة 2 مليون شخص فقد منازلهم وشدته تساوي 8.9 رختر . وفي اليابان 1000 هزة أرضية يومياً 15 % من الطاقة الزلزالية العالمية في اليابان
§1932 - كينسو الصين 70 ألف شخص
§1935 - كوتيا الهند 60 ألف شخص
§1939 - تشيلي 30 ألف شخص
§1939 - تركيا 23 ألف شخص
§1960 - أغادير المغرب 12 ألف شخص
§1960 - لاروغاريش إيران 3500 شخص
§1962 - شمال غرب إيران 20 ألف شخص
§1963 - سكوبيا يوغوسلافيا 1100 شخص
§وبين عامي 1970 و 1981 - 67 هزة أرضية في الصين وقتلت حوالي نصف مليون شخص
§وأحدثها في الجزائر 2268 قتيل
§وفي إيران 40000 قتيل
زلازل بلاد الشام
§منذ عام 155 ق.م إلى 562 م خلال هذه الفترة هجر الناس أنطاكية من كثرة الخراب والدمار الناتج وكان آخرها عام 562 وأقواها فهجرها الناس كلياً
§747 - فلسطين وسوريا هدمت 500 قرية وخرج أهل الشام للعراء
§1139 - حلب وامتدت الهزة حتى إيران وقتلت 100 ألف شخص
§1838 - بلاد الشام تتعرض لهزة عنيفة طولها 800 كم وعرضها 144 كم وقتلت 6000 شخص
§1922 - حلب ونتجت عن الهزة ظهور جزيرة جديدة ( أعتقد أن المقصود هنا هو على طرف حيد صخري وليس في عرض البحر )
§1927 - فلسطين نابلس دامت 90 ثانية وهدمت حوالي 600 منزل وقتلت 50 شخص
التنبوء بالهزات الأرضية صعباً لكن هناك الحلول كبناء المنازل المجهزة وبتكلفة لا تزيد 1 % من التكلفة العادية
الأمراض والأوبئة الطاعون ( الموت الأسود )
كان عدد سكان أوربا وشمالي أفريقيا والمناطق المجاورة لها من الشرق الأوسط نحو 100 مليون في عام 1346 ربعهم كان قد مات من المرض أوربا لوحدها 20مليون وفاة
سمي بالموت الأسود لظهور أدبال لونها أسود في المراحل الأخيرة من المرض
70 - 80% من أصيب به توفي بين أعوام 1346 - 1352 وكانت الحصيلة تقريباً 20 مليون في أوربا وحدها
وسمي هذا الوباء في تلك الفترة بالموت الأكبر ويعتقد أن الوباء سرى في ذلك الوقت عبر طريق الحرير الذي كان يخترق آسيا ويرجح أن الوباء انتشر في بادئ الأمر بين حيوان (المرموط ) وهي من القوارض الكبيرة التي تستوطن آسيا الوسطى .
عاد الوباء بعد سنوات قليلة عام 1356 وإجمالي الوفيات 100 ألف شخص وحصيلة الوفيات الإجمالية بين عامي 1346 - 1351 75 مليون
وسبب الوفيات الكبير هو الاعتقاد الذي كان سائداً أن العدوى تنتقل من المريض إلى السليم
لقد كان النوع الشائع هو الطاعون الدملي إشارة للعقد اللمفاوية الموجودة في جميع أنحاء الجسم . ففرض الحجر الصحي وكان الثمن باهظاً جداً لنظرية أسيء فهمها وبعد دورات لا حصر لها من الانتشار والتراجع اختفى الوباء من أوربا بطريقة مذهلة في مدينة لندن مع الحريق الأكبر عام 1666 . لقد غير هذا الوباء مسار التاريخ الأوربي لقد تحدث الناس في وقتها عن نهاية العالم في مجتمع شديد التدين لدرجة آمن الناس حينها بالشفاعة الإلهية ،لقد ساعد إرثه في تقسيم أوربا إلى قسمين ، من لم يدمره الطاعون في ذلك الوقت قد أوصله لحالة الجنون لقد ساعد على بدء الثورة الروحانية وهوجم القساوسة وشوهت سمعتهم لتخليهم عن إيمانهم في فترة المرض العظيم ، والتحرر من سحر روما ساهم في تقسيم أوربا إلى دولتين كاثوليك وبروتستانت .
إن أسوء أنواع لطاعون هو الرئوي الذي ينتشر عبر الهواء .
إن جذور هذا الوباء الغامض غير معروفة وعاد بعد 10 سنوات وكان آخرها في الهند ، الاحتمال الأكبر أن ظهور هذا الوباء في القرن 14 عندما وصلت الأحوال الجوية إلى ذروتها فاضطراب الطقس في أواسط أوربا وما تلاها من مجاعات ثم اضطرابات جوية في وسط آسيا هما تسببا في ازدياد أعداد القوارض فيهما وانتشرت بشكل كبير واتصلت بالقارات الأخرى .
وبعد الحرب العالمية الأولى وباء الأنفلونزا وسمي (طاعون الرئة ) ولافتات في الأماكن العامة كتب عليها ممنوع العطس علناً وهو مخالف للقانون والغرامة 500 دولار
ومع انتهاء الحرب عام 1919 – 50 % من سكان العالم تضرروا ومات 16 مليون في أسيا 20 مليون في أوربا وفي أميركا الشمالية والجنوبية 1.400.000 والمؤسف له أن الضحايا كانوا بين سن 17 - 40 عام
الإيدز
أصيب 5 مليون شخص بالإيدز أو العدوى بفيروسه خلال عام 2003
تصل أعلى التقديرات للإصابات الجديدة خلال عام 2003
حوالي 3,2 مليون إصابة في جنوب الصحراء الأفريقية
حوالي 855,000 إصابة في جنوب وجنوب شرق آسيا
حوالي 230,000 إصابة في شرق أوربا ووسط أسيا
حوالي 210,000 إصابة في شرق آسيا والهادي
يقدر وفاة 3 مليون شخص من الإيدز أو العدوى بفيروسه خلال عام 2003
تبلغ أعلى التقديرات للوفيات الناجمة عن الإيدز أو العدوى بفيروسه خلال عام 2003
حوالي 2,35 مليون وفاة في جنوب الصحراء الإفريقية
حوالي 460,000 وفاة في جنوب وجنوب شرق آسيا
حوالي 59,500 وفاة في أمريكا اللاتينية
حوالي 45,000 وفاة في شرق آسيا والهادي
الإيدز عام / 2004 / 42 مليون شخص مصاب
قتل / 3 / مليون شخص وهذا يمثل وفاة أكثر من 8000 شخص يومياً أو شخص واحد كل عشر ثوان
التقديرات لعدد الأحياء المصابين بالإيدز أو العدوى بفيروسه
في جنوب الصحراء الأفريقية نحو 26,6 مليون شخص
في جنوب وجنوب شرق آسيا نحو 6,4 مليون شخص
في شرق أوربا ووسط آسيا نحو 1,5 مليون شخص
((عدد الإصابات في الجمهورية العربية السورية أقل من 1000 ))
كوارث الحروب :
منذ وجود الإنسان على وجه الأرض ظهرت الخلافات والنزاعات والحروب وكانت الحروب في أولها محدودة العدد والعدة وكذلك محدودة الخسائر وغالبا ما كانت تجري من أجل التنازع على الصيد أو الحصول على المياه أو الدفاع عن الوطن أو الشرف وبهدف السلب والنهب ، لكن هذه الحروب أخذت طابعاً متصاعداً ولم تعد تجري بين القبائل أو بين الدول المجاورة فحسب لكنها امتدت إلى أماكن بعيدة وأخذت أزماناً أطول وخسائر أكبر وطابعاً استعمارياً .
تشير الإحصائيات إلى أنه حدث على الأرض
قرابة 15 ألف حرب وصراع خلال 5500 سنة الماضية ، بمعدل 2- 3 حروب سنوياً ، وقد قتل فيها أكثر من / 3540 / مليون إنسان أي قرابة 80 % من عدد سكان العالم حالياً (قبل عام 2000 ) ، ولم تعش البشرية في وئام وسلام ألا في غضون 29 سنة فقط وتشير الإحصائيات أن
الحروب حدثت نصفها في أوربة حيث هلك في :
القرن السابع عشر 3,3 مليون إنسان
القرن الثامن عشر 5.2 مليون إنسان
القرن التاسع عشر 5,5 مليون إنسان
كما شهد القرن العشرين حربين كونيتين الأولى
الحرب الكونية الأولى
شملت ثلثي الكرة الأرضية ،حمل فيها السلاح 50.5 مليون إنسان ، وقتلت 9,5 مليون إنسان ، عدد القتلى 6500 قتيل يومياً وجرحت وشوهت ما يقارب 20 مليون إنسان ، وهلك من الجوع والمرض 10 مليون إنسان وجرت على أرض 14 دولة وساهمت فيها 33 دولة وبلغت التكاليف كما قدرت 360 مليار دولار .
الحرب الكونية الثانية
اشتركت 61 دولة فيها ، وجرت فوق أراضي 40 دولة ، ووصل تعداد الجيوش 110 مليون إنسان ، وبلغت الخسائر اليومية 25200 قتيل، قتل فيها 50 مليون إنسان ، 25 مليون بدون مأوى في الاتحاد السوفييتي السابق فقط ، وكانت تكلفة الحرب بين 3300 - 4000 مليار دولار .
وبعد الحرب الكونية الثانية حدثت 150 حرباً وحصدت 10 مليون إنسان
أمريكا قامت ب 200 حرب خلال 200 سنة وقتلت 60 مليون إنسان بشكل مباشر أو غير مباشر خلال القرن العشرين
في عام / 69 / مليون دولار يومياً تصرف على الصواريخ النووية
أن الأنفاق العسكري السنوي يبلغ أكثر من / 900 / مليار دولار ونفقة يوم واحد تكفي لتحقيق برنامج القضاء الكلي على الملا ريا في العالم
أطول الحروب كانت في أفريقيا في السودان وقتلت 2 مليون وشردت 4 ملايين ( المرجع لم يذكر كم دامت )
80% من المباني دمر في هيروشيما ووفاة 68.000 شخص فوراً وفي نياكازاكي كانت القنبلة من البليتونيوم 24.000 وفاة فورية وفي نهاية 1945 عدد الضحايا 140 ألف وخلال خمس سنوات تالية 60 ألف شخص..


